يوسف بن عمر الغساني التركماني

50

المعتمد في الأدوية المفردة

ممتزج ، وله قوة قابضة مَغْرِيَّة ، تقطع نزف الدم ، وتمنع العَرَق ، وإذا شرب قتل بالخنق ، وقوته في البرودة واليبوسة في الدرجة الرابعة ، وإذا عجن بالخلِّ وطلي به على الرأس ، حبس الرعاف ، ويطلَى به الجبهة ، أو يغلب به الرأس ، ليحبس به الرُّعاف ، لا سيما مع الطين الأرمني والعَدس ، وهيوقسطيداس بماء الآس ، وقليل خل ، ويخلط ببياض البيض ، لئلا يتحجر ، ويوضع على الرمد الدمويّ . « ف » إذا خلط بوبر أرنب وبياض بيض ، منع خروج الدم من الشَّرْيان المحرَق ، وإذا حُرِق لطف وزاد في تجفيفه ، وإذا شرب قتل بالخنق . الشربة منه : درهم . * جَدوار : « ع » وهو خشبة تشبه الزَّراوند ، ينبت مع البِيش ، وأي بيش جاوره لم يفرع ولم يثمر ، وهو من المفرحات القوية ، ومن المقويات العظيمة ، وهو أجل ترياق للبيش ، وللذع الأفعى ، وليست حرارته مفرطة ، مع أنه مفرح مقو . « ف » هو قِطع تشبه الزراوند ، وأدق منه ، حار يابس في الثالثة ، ترياق لجميع السموم ، وينفع من الأوجاع الباردة . الشربة منه : دانق إلى دانق ونصف . « ج ، ف » وبدله في الترياق : ثلاثة أمثاله زرنباد . « ع » بدله إذا عدم : ثلاثة أمثاله زرنباد . ( 1 / 82 ) * جراد : « 1 » « ف » حيوان معروف ، وأصنافه كثيرة ، وأجوده السِّمين المذنب ، وهو حار يابس في الثالثة ، ينفع من تقطير البول ، ولسع العقارب ، والرُّتيلاء ، ويورث الحِكة والجرب ، وتنزع رؤوسها وأطرافها ويجعل معها قليل آس يابس ، ويشرب ، ينفع من الاستسقاء ، والشربة : أربعة دراهم . « ج » أجوده السمين الذي لا أجنحة له ، وهو حار يابس ، أرجله تقلع الثآليل فيما يقال ، إذا بخر به نفع من عسر البول خاصة في النساء ، ويبخر به للبواسير ، ويُشْوَى ويؤكل للسع العقرب . وقيل إن الجراد الطوال إذا علقت على من به حُمِّى الرَّبْع نفعته . « ع » يؤخذ من مستديراتها اثنا عشر عددًا ، وتنزع رؤوسها وأطرافها ، ويجعل معها قليل آس يابس ، ويشرب للاستسقاء كما هي . وجوفه وبيضه إذا طلي على الكلف أبرأه . ( 1 / 83 ) * جِرْجير : « ع » كثير الوجود ببلاد الإسكندرية مزدرعًا ، ويسمونه بقلة عائشة ، وهو صنفان : بريّ ، وبستانيّ ، والبريُّ يسمى الأيْهُقان ، ويسمى خردلًا بريًا . والجرجير إذا أدمن أكله حرك شهوة الجماع . وبِزره يفعل ذلك ، ويدر البول ، ويهضم الطعام ، ويلين البطن . وقد يستعمل بزره أيضًا في الطبيخ . والجرجير يسخن إسخانًا بينًا ، فهو في الدرجة الثانية من الإسخان ، فهو يولد المنيّ ، ويَهيج شهوة الجماع ، إلا أنه يُصَدِّع ، سيما إذا أكل وحده ، وإن أكل بالخل قل تبخيره إلى الرأس ، وذهب عنه ما يهيج من الإنعاظ ، وإذا أكل على الريق نفع من ذَفَر الإبطين وَنتنهما . والجرجير بمرارة البقر لآثار القروح ، وبِزره وماؤه

--> ( 1 ) الجراد : أشد خفاقا من العصافير . منفعته : إذا تبخر به نفع من عسر البول العارض عن الرطوبات الغليظة . ضرره : إذا أدمن أكله ولد دما سوداويا . دفع ضرره لمن اضطر إلى أكله أن يسلقه ويجعل عليه من الشيرج أو دهن اللوز . عن هامش ص ، ق .